شكرا منّي للبر القليل: البر: المعروف.
و المراد: تثمينه لاحسانهم و ان قلّ.
و اطراقا...: سكوتا.
و المراد: بيان جهوده الإصلاحية في تقويمهم و هدايتهم للنجاة من ذلّ الآخرة و أهوالها.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام أمره قضاء و حكمة، و رضاه أمان و رحمة، يقضي بعلم، و يعفو بحلم.
اللّهمّ لك الحمد على ما تأخذ و تعطي، و على ما تعافي و تبتلي، حمدا يكون أرضى الحمد لك، و أحبّ الحمد إليك، و أفضل الحمد عندك، حمدا يملأ ما خلقت، و يبلغ ما أردت، حمدا لا يحجب أمره قضاء و حكمة...: القضاء: الحتم.
و حكمة: طبقا للمصلحة و ان خفيت: و رضاه أمان و رحمة: أمان: من العذاب و الهوان.
و رحمة: يدرك به السعادة الكبرى.
يقضي بعلم...: يحكم بمقتضى علمه بما يصلح به عباده.
و يعفو بحلم: يصفح عنهم مع الاقتدار على أخذهم، حلما منه و تكرّما.
عنك، و لا يقصر دونك، حمدا لا ينقطع عدده، و لا يفنى مدده، فلسنا نعلم كنه عظمتك، إلاّ أنّا نعلم أنّك حيّ قيّوم لا تأخذك سنة و لا نوم، لم ينته إليك نظر، و لم يدركك بصر، أدركت الأبصار، و أحصيت الأعمار، و أخذت بالنّواصي و الأقدام، و ما الّذي نرى من خلقك و نعجب له من قدرتك،
الحكم والكلمات وشروحها