لا يقصر دونك: لا يحجب عنك.
و المراد: تنزيه العمل من الرياء و العجب و غير ذلك من الآفات التي ترد بها الأعمال.
الكنه: جوهر الشيء و حقيقته.
و المراد: لسنا نعلم حقيقة عظمتك.
حيّ...: لا يعتريك فناء.
و القيوم: القائم بتدبير خلقه من انشائهم، و إيصال أرزاقهم إليهم.
و السنة: النعاس.
و المراد: لا يغفل عن خلقه.
لم ينته إليك نظر: تنزّهت أن تراك العيون لاَ تُدرِكُهُ الأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 6: 103.
النواصي جمع ناصية: مقدّم الرأس.
و نصفه من عظيم سلطانك، و ما تغيّب عنّا منه، و قصرت أبصارنا عنه، و انتهت عقولنا دونه، و حالت ستور الغيوب بيننا و بينه، أعظم فمن فرّغ قلبه، و أعمل فكره، ليعلم كيف أقمت عرشك، و كيف ذرأت خلقك، و كيف علّقت في الهواء سمواتك، و كيف مددت على مور الماء أرضك، رجع طرفه حسيرا، و عقله مبهورا، و سمعه والها، و فكره حائرا.
و حالت سواتر الغيوب بيننا و بينه أعظم: ما غاب عنّا من عظم مخلوقاتك أكبر مما نشاهده.
و مصداق كلامه ( عليه السلام ) اكتشاف العلماء في عصرنا لكواكب أكبر حجما من الشمس ملايين المرّات، و بيننا و بينها ملايين السنين الضوئية، تعالى الخلاّق العليم.
ذرأت: خلقت.
المور: الموج.
حسيرا...: كالا من كثرة المراجعة يَنقَلِب إلَيكَ البَصَر خَاسِئاً وَ هُوَ حَسِير 67: 4.
مبهورا: مغلوبا.
والها: فاقدا للشعور.
الحكم والكلمات وشروحها