الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

لا يقصر دونك: لا يحجب عنك.

و المراد: تنزيه العمل من الرياء و العجب و غير ذلك من الآفات التي ترد بها الأعمال.

الكنه: جوهر الشيء و حقيقته.

و المراد: لسنا نعلم حقيقة عظمتك.

حيّ...: لا يعتريك فناء.

و القيوم: القائم بتدبير خلقه من انشائهم، و إيصال أرزاقهم إليهم.

و السنة: النعاس.

و المراد: لا يغفل عن خلقه.

لم ينته إليك نظر: تنزّهت أن تراك العيون لاَ تُدرِكُهُ الأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 6: 103.

النواصي جمع ناصية: مقدّم الرأس.

و نصفه من عظيم سلطانك، و ما تغيّب عنّا منه، و قصرت أبصارنا عنه، و انتهت عقولنا دونه، و حالت ستور الغيوب بيننا و بينه، أعظم فمن فرّغ قلبه، و أعمل فكره، ليعلم كيف أقمت عرشك، و كيف ذرأت خلقك، و كيف علّقت في الهواء سمواتك، و كيف مددت على مور الماء أرضك، رجع طرفه حسيرا، و عقله مبهورا، و سمعه والها، و فكره حائرا.

و حالت سواتر الغيوب بيننا و بينه أعظم: ما غاب عنّا من عظم مخلوقاتك أكبر مما نشاهده.

و مصداق كلامه ( عليه السلام ) اكتشاف العلماء في عصرنا لكواكب أكبر حجما من الشمس ملايين المرّات، و بيننا و بينها ملايين السنين الضوئية، تعالى الخلاّق العليم.

ذرأت: خلقت.

المور: الموج.

حسيرا...: كالا من كثرة المراجعة يَنقَلِب إلَيكَ البَصَر خَاسِئاً وَ هُوَ حَسِير 67: 4.

مبهورا: مغلوبا.

والها: فاقدا للشعور.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.