فتأسّ بنبيّك الأطيب الأطهر ( صلّى اللّه عليه جشب...
الرجل: غلظ مأكله و خشن.
و الأدام: الطعام الذي يؤكل مع الخبز.
و ظلاله: ما يستظلّ به من الشمس.
تفتنه...: يبتلى بها وَ اعلَمُوا أَنَّما أَمْوَالكُم وَ أَولادُكُمْ فِتْنَةٌ 8: 28.
و لفت الشيء: لواه الى غير وجهه، و صرفه ذات اليمين و ذات الشمال.
و آله )، فإنّ فيه أسوة لمن تأسّى، و عزاء لمن تعزّى، و أحبّ العباد إلى اللّه المتأسّي بنبيّه، و المقتصّ لأثره: قضم الدّنيا قضما و لم يعرها طرفا، أهضم أهل الدّنيا كشحا، و أخمصهم من الدّنيا بطنا، عرضت عليه الدّنيا فأبى أن يقبلها، و علم أنّ اللّه سبحانه أبغض شيئا فأبغضه، و حقر شيئا فحقره، و صغّر شيئا فصغّره، و لو لم يكن فينا إلاّ حبّنا ما أبغض اللّه فتأس بنبيك...: أقتد به لَقَد كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسوةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللّهَ وَ اليَوْمَ الآخِرَ وَ ذَكَرَ اللّهَ كَثيراً 33: 21.
المقتصّ لأثره: يأخذ ذلك للعمل و التطبيق.
قضم الشيء: كسره باطراف أسنانه.
و المراد: بيان قلة تناوله منها.
هضم هضما: خمص بطنه، و لطف كشحه، و قلّ اتّساع جنبيه.
و الكشح: ما بين الخاصرة الى الضلع الخلف.
و أخمصهم: أخلاهم.
و رسوله، و تعظيمنا ما صغّر اللّه و رسوله، لكفى به شقاقا للّه، و محادّة عن أمر اللّه و لقد كان،
الحكم والكلمات وشروحها