و قرارا: مستقرا.
اشخصها: أبعدها.
زخارفها مع عظيم زلفته.
فلينظر ناظر بعقله أكرم اللّه محمّدا بذلك أم أهانه ؟
فإن قال: «أهانه» فقد كذب و أتى بالإفك العظيم، و إن قال: «أكرمه» فليعلم أنّ اللّه قد أهان غيره حيث بسط الدّنيا له، و زواها عن أقرب النّاس منه، فتأسّى متأسّ بنبيّه و اقتصّ أثره، و ولج مولجه و إلاّ فلا يأمن الهلكة، فإنّ اللّه جعل محمّدا، ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، علما خاصته...: أهل بيته الذين خرج بهم لمباهلة نصارى نجران، و هم عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ( عليهم السلام ) و زويت: صرفت.
و الزلفى: المنزلة و الدرجة الرفيعة.
التأسي...: الاقتداء.
و اقتصّ أثره: اتّبع منهجه.
و ولج مولجه: دخل مدخله.
للسّاعة و مبشّرا بالجنّة، و منذرا بالعقوبة: خرج من الدّنيا خميصا و ورد الآخرة سليما، لم يضع حجرا على حجر حتّى مضى لسبيله، و أجاب داعي ربّه، فما أعظم منّة اللّه عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتّبعه، و قائدا نطأ عقبه و اللّه علما للساعة: دليلا على قربها يَسئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إنَّما عِلمُهَا عِنْدَ اللّهِ وَ مَا يُدرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قرِيباً 33: 63.
مبشّرا بالجنّة إنَّا أَرسَلنَاكَ شَاهداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً 48: 8.
خميصا: جائعا.
الحكم والكلمات وشروحها