و العذاب الوبيل.
و أتوكّل على اللّه توكّل الإنابة إليه، و أسترشده السّبيل المودّية إلى جنّته، القاصدة إلى تتحقق شقوته...: في الآخرة وَ مَن يبتَغِ غَيرَ الإسلامِ ديناً فَلَنْ يُقبَلَ مِنهُ وَ هُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ 3: 85.
و تنفصم: تنقطع.
و المراد بالعروة ما يستمسك به و يستعصم.
و كبوته: عثرته.
مآبه...: مرجعه.
و الوبيل: الوخيم.
أتوكل على اللّه...: استسلم له، و افوض أمري إليه.
و الانابة: الرجوع إليه.
محلّ رغبته.
أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و طاعته، فإنّها النّجاة غدا، و المنجاة أبدا، رهّب فأبلغ، و رغب فأسبغ و وصف لكم الدّنيا و انقطاعها و زوالها و انتقالها، فأعرضوا عمّا يعجبكم فيها لقلّة ما يصحبكم منها.
أقرب دار من سخط اللّه، و أبعدها من رضوان اللّه، فغضّوا عنكم عباد اللّه غمومها و أشغالها لما أيقنتم به من فراقها و تصرّف حالها، فاحذروها حذر الشّفيق تقوى اللّه: العمل بأوامره، و الانتهاء عمّا نهى عنه.
رهّب...: خوّف.
فأبلغ: لم يبق عذرا لأحد.
رغّب: فيما عنده من نعيم.
فأسبغ: أتمّه بقرآنه، و برسوله.
فاعرضوا عمّا يعجبكم فيها لقلة ما يصحبكم منها: قلّلوا الالتفات إليها، و الاهتمام بها، و السعي لها، لأنه لا يبقى معكم منها سوى الكفن.
فغضّوا عنكم...: ادفعوا عن أنفسكم.
غمومها:
الحكم والكلمات وشروحها