لا شبح فيتقضى...: المراد بالشبح الوصف بالجسمية.
فيتقضى: يسرع إليه الفناء، تنزّه عن ذلك.
و لا محجوب: و لا مستور.
فيحوى: يحويه الحجاب و يستره.
لم يقرب..
الخ: ان قربه و بعده ليس بالكيفية المعهودة في الأجسام، بل المراد بذلك علمه و احاطته، فعلمه بمن في السماء السابعة كعلمه بمن في الأرض السفلى.
شخوص لحظة...: مدّ البصر دون الجفن.
و لا كرور لفظة: تكرار كلمة.
و الازدلاف: التقدّم و الاقتراب.
و الربوة: ما ارتفع من الأرض.
و المراد: وقوع النظر عليها أو تخطّيها.
و داج: مظلم.
و الغسق: ظلمة الليل.
و ساج: ساكن لا حركة فيه.
و المراد: أحاط علمه جلّ جلاله بمخلوقاته في جميع أحوالهم و تصرّفاتهم.
المنير، و تعقبه الشّمس ذات النّور، في الأفول و الكرور و تقلّب الأزمنة و الدّهور، من إقبال ليل مقبل، و إدبار نهار مدبر، قبل كلّ غاية و مدّة و كلّ إحصاء و عدّة، تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار، و نهايات الأقطار، و تأثّل المساكن و تمكّن الأماكن: يتفيأ عليه القمر المنير...: الفيء: كلما كانت عليه الشمس فزالت عنه.
و المراد: تشبيه نور القمر الناسخ للظلام بالفيء الذي ينسخ نور الشمس.
و تعقبه: تأتي بعده.
و الافول: المغيب.
و الكدور: الشروق.
و قبل كل غاية و مدّة...: الغاية: النهاية.
و المدّة: المقدار من الزمن.
و اللّه جلّ جلاله خالق الزمن و غيره، فهو قبل كل شيء و بعده.
و كل احصاء و عدّة: أحصى الشيء: عرف قدره.
و عدّه: عرف مقداره.
الحكم والكلمات وشروحها