نحله...: نسبه إليه.
و المحددون: الذين جعلوا له حدودا و هم المشبهة.
و صفات الأقدار: المقادير من الطول و العرض و العمق.
و نهايات الأقطار: نهايات الأبعاد المتقدّمة.
و تأثل المساكن: اكتسابها.
فالحدّ لخلقه مضروب، و إلى غيره منسوب، لم يخلق الأشياء، من أصول أزليّة، و لا من أوائل أبديّة، بل خلق ما خلق فأقام حدّه، و صوّر ما صوّر فأحسن صورته ليس لشيء منه امتناع، و لا له بطاعة شيء انتفاع.
علمه بالأموات فالحدّ لخلقه مضروب: جعل لكل من خلقه حدودا و نهايات لا يستطيع تجاوزها.
لم يخلق الأشياء من أصول أزلية...: الأزل: القدم.
و المراد: ان مخلوقاته لم تكن على مثال سابق فيكون أصلا، بل أوجدها على سبيل الابداع و الاختراع.
و لا أوائل أبدية: لم تكن للمخلوقات أوليات و مشابهات فنسج عليها.
بل خلق ما خلق فأقام حدّه: جعل له حدودا.
فأحسن صورته وَ صَوَّركُم فَأَحسَنَ صُوَرَكُمْ 40: 64.
ليس لشيء منه امتناع: لا يمتنع عليه شيء إنّما قَولُنَا لِشَيءٍ.
إذَا أَرَدنَاهُ أَن نَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُون 16: 40.
و لا له بطاعة شيء انتفاع: لا تنفعه طاعة من أطاعه، و لا معصية من عصاه، بل نفع ذلك و مضرته تعود على العبد في دنياه و آخرته.
الماضين كعلمه بالأحياء الباقين، و علمه بما في السّموات العلى كعلمه بما في الأرض السّفلى.
منها: أيّها المخلوق السّويّ، و المنشأ المرعيّ في ظلمات الأرحام، و مضاعفات الأستار، بدئت من سلالة من طين، و وضعت في قرار مكين إلى قدر معلوم، و أجل
الحكم والكلمات وشروحها