المخلوق السوي...: كامل الخلقة، بلا نقص و لا تشويه.
و المنشأ المرعي: المعتنى به.
مضاعفات الاستار: هي التي عبّر عنها القرآن الكريم فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ 39: 6.
هي ظلمة البطن، و ظلمة الرحم، و ظلمة المشيمة.
بدئت من سلالة من طين...: وَ لَقَدْ خَلَقنَا الإنسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِن طِينٍ 23: 12.
قال الطبرسي:
المراد بالإنسان: ولد آدم ( عليه السلام )، و هو اسم الجنس فيقع على الجميع، و أراد بالسلالة: الماء يسل من الظهر سلاّ، من طين: أي من طين آدم، لأنها تولّدت من طين خلق آدم منه.
في قرار مكين: الرحم.
مقسوم، تمور في بطن أمّك جنينا: لا تحير دعاء، و لا تسمع نداء، ثمّ أخرجت من مقرّك إلى دار لم تشهدها، و لم تعرف سبل منافعها، فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدي أمّك ؟
و عرّفك عند الحاجة مواضع طلبك و إرادتك ؟
هيهات إنّ من يعجز عن صفات ذي الهيئة و الأدوات فهو عن صفات خالقه أعجز، و من تناوله بحدود المخلوقين أبعد.
تمور...: تتحرك.
و لا تجير: لا تقدر على نطق و لا سمع.
اجترار الغذاء: جذبه.
ذي الهيئة...: الانسان.
و الأدوات: الحواس و الجوارح.
و المراد: انه عاجز عن وصف نفسه و ما أودع فيها الخلاّق من أعضاء و أجهزة، فهو بالأحرى عاجز عن وصف خالقه.
و من تناوله بحدود المخلوقين أبعد: و من وصفه بحدود معينة، و بالأوصاف التي توصف بها المخلوقات، فقد أبعد عن وصفه، و ضلّ في حديثه.
الحكم والكلمات وشروحها