الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه و شكوا مما نقموه على عثمان، و سألوه مخاطبته عنهم و استعتابه لهم، فدخل عليه فقال: إنّ النّاس ورائي، و قد استسفروني بينك و بينهم، و و اللّه ما أدري ما أقول لك ؟

ما أعرف شيئا تجهله، و لا أدلّك على شيء لا تعرفه.

إنّك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، و لا خلونا بشيء فنبلغكه، و قد رأيت كما عتب عليه: لامه و راجعه فيما كرهه منه.

استسفروني: جعلوني سفيرا.

رأينا، و سمعت كما سمعنا، و صحبت رسول اللّه كما صحبنا، و ما ابن أبي قحافة و لا ابن الخطّاب أولى بعمل الحقّ منك، و أنت أقرب إلى رسول اللّه، ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، وشيجة رحم منهما، و قد نلت من صهره ما لم ينالا، فاللّه اللّه في نفسك فإنّك، و اللّه، ما تبصّر من عمى، و لا تعلم من جهل، و إن الطّرق لواضحة، و إنّ أعلام الدّين لقائمة.

فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدي و هدى، فأقام سنّة معلومة، و أمات بدعة مجهولة، و إنّ السّنن لنيّرة لها أعلام، و إنّ البدع لظاهرة لها الوشيجة: الرحم المشتبكة المتصلة.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.