ما تبصّر من عمى.. الخ: تعلم بالأمر، فلا حاجة بك الى من يعلّمك. السنة...: ما أوثر عن الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه و آله ) من قول و فعل. و نيّرة: واضحة. و البدعة: ما أحدث في الدين ما لم يكن له أصل في كتاب و لا سنّة. أعلام. و إنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ به، فأمات سنّة مأخوذة، و أحيا بدعة متروكة، و إنّي سمعت رسول اللّه، ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )، يقول: « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر، يلقى في نار جهنّم فيدور فيها كما تدور الرّحى: ثمّ يرتبط في قعرها و إنّي أنشدك اللّه أن لا تكون إمام هذه الأمّة المقتول، فإنّه كان يقال: يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل و القتال إلى يوم القيامة، و يلبس أمورها عليها، و يثبّت الفتن جائر: ظالم. عاذر: يقبل منه العذر. يرتبط...: يشدّ. و قعرها: عمقها. لبّس عليه الأمر: خلطه حتى لا يعرف حقيقته. و يقول جلّ جلاله ناقما على اليهود تصرفاتهم وَ لاَ تلبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَ تَكتُمُوا الحَقَّ وَ أَنْتُم تَعلَمُونَ 2: 42. فيها، فلا يبصرون الحقّ من الباطل، يموجون فيها موجا، و يمرجون فيها مرجا، فلا تكوننّ لمروان سيّقة يسوقك حيث شاء بعد جلال السّنّ، و تقضّي العمر فقال له عثمان: كلّم الناس في أن يؤجّلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم، فقال عليه السلام:
الحكم والكلمات وشروحها