ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، و ما غاب فأجله وصول أمرك إليه.
يموجون...: اختلفت امورهم و اضطربت.
و يمرجون: يختلطون و يضطربون.
السيقة: ما استاقه العدو من الدواب.
و المراد: لا تعط زمامك بيده فيوجهك حسب رغباته.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاووس ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و موات، و ساكن و ذي حركات، فأقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته، و عظيم قدرته، ما انقادت له العقول معترفة به، و مسلّمة له، و نعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته، و ما ذرأ من مختلف الموات من الأرض: هي التي لم تزرع و لم تعمر، و لا جرى عليها ملك أحد.
شواهد البيّنات: الأدلة و الحجج الواضحة.
نعق: صاح.
و المراد: بيان ما سمعناه من أدلة التوحيد، و عجائب المخلوقات.
و في كلّ شيء له آية تدلّ على انّه واحد صور الأطيار الّتي أسكنها أخاديد الأرض، و خروق فجاجها، و راسي أعلامها، من ذات أجنحة مختلفة، و هيئات متباينة، مصرّفة في زمام التّسخير و مرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح و الفضاء المنفرج، كوّنها بعد أن لم تكن في عجائب صور ظاهرة، و ركّبها في حقاق مفاصل محتجبة و منع بعضها بعبالة خلقه
الحكم والكلمات وشروحها