ان ذلك ليس بأعجب مما زعموا من أن الغربان تتناكح بالمطاعمة بالمناقير.
و الامام ( عليه السلام ) عبّر عن ذلك بالزعم، و هو كنية الكذب، و لم يطل في تفنيده باعتبار لو صحّ ذلك دلّ أيضا على عظمة القدرة الإلهية.
تخال...: تظنّ و قصبه: عظام أجنحته.
و مدارى جمع مدري: شيء من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط و أطول منه، يسرّح به الشعر المتلبّد.
و من فضة: في بياضها.
داراته...: جمع دارة: هالة القمر.
و العقيان: الذهب الخالص.
و الزبرجد: حجر كريم يشبه الزمرّد.
فإن شبّهته بما أنبتت الأرض قلت: جنى جني من زهرة كلّ ربيع، و إن ضاهيته بالملابس فهو كموشيّ الحلل، أو مونق عصب اليمن، و إن شاكلته بالحليّ فهو كفصوص ذات ألوان قد نطّقت باللّجين المكلّل، يمشي مشي المرح المختال، و يتصفّح ذنبه و جناحيه فيقهقه جنيّ...: ملتقط.
جني من زهر كل ربيع: هو في ألوانه يشابه أزهار الربيع و نضارتها و بهجتها.
ضاهيته...: شبهته.
و الموشى: المنقوش.
و الحلة: الثوب الجيد الجديد.
و الأنيق: الذي راع حسنه و اعجب.
و عصب اليمن: كساء يصبغ غزله ثم ينسج.
شاكلته...: شبهته و ماثلته.
و الحلي: ما يتزين به من المصوغات الذهبية و شبهها.
و الفصوص: الأحجار الكريمة.
و اللجين: الفضة.
و المكلل: المزيّن.
المرح...: شدّة الفرح.
و المختال: المعجب بنفسه.
الحكم والكلمات وشروحها