متلفع...: ملتحف.
و اعتجر فلان بالعمامة: لفّها على رأسه و ردّ طرفها على رأسه.
و اسحم: اسود.
و مع فتق سمعه...: عند أذنه.
و الاقحوان: نبت زهرة أصفر أو أبيض، و ورقه كأسنان المنشار.
و يقق: خالص البياض.
يأتلق: يلمع.
بقسط: بنصيب.
و بريقه، و بصيص ديباجه و رونقه فهو كالأزاهير المبثوثة لم تربّها أمطار ربيع، و لا شموس قيظ، و قد ينحسر من ريشه و يعرى من لباسه فيسقط تترى، و ينبت تباعا، فينحتّ من قصبه انحتات أوراق الأغصان ثمّ يتلاحق ناميا حتّى يعود كهيئته قبل سقوطه: لا يخالف سالف ألوانه، و لا يقع لون في غير مكانه.
و إذا تصفّحت شعرة من شعرات قصبه أرتك حمرة صقاله...: جلائه.
و البصيص: البريق.
و الديباج: ثياب من حرير.
و رونقه: حسنه.
كالأزاهير المبثوثة: كالأزهار المنثورة.
تربّها: تربّيها و تنميها.
و المراد: ان الأزهار تنمو بالمطر و الشمس، بينما الوان الطاووس نمّتها يد القدرة الإلهية.
يتحسّر: يتعرّى و يتساقط ريشه.
ينحت...: يتساقط.
و قصبه: ريشه.
لا يخالف سالف ألوانه: يعود بمثل ألوانه الأولى.
ورديّة، و تارة خضرة زبرجديّة، و أحيانا صفرة عسجديّة فكيف تصل إلى صفة هذا عمائق الفطن، أو تبلغه قرائح العقول، أو تستنظم وصفه أقوال الواصفين، و أقلّ أجزائه قد أعجز الأوهام أن تدركه، و الألسنة أن تصفه ؟
فسبحان الّذي بهر العقول عن وصف خلق جلاّه للعيون فأدركته محدودا مكوّنا، و مؤلّفا ملوّنا، و أعجز الألسن عن تلخيص صفته و قعد بها عن تأدية نعته.
و سبحان من أدمج قوائم الذّرّة و الهمجة إلى
الحكم والكلمات وشروحها