عسجدية: ذهبية.
الفطن من الناس: الحذق الماهر.
و القريحة: ملكة يستطيع بها الانسان ابتداع الكلام، و ابداء الرأي.
و الوهم: ما يقع في الذهن من الظنون و الخواطر.
بهر العقول...: ادهشها و حيّرها.
و جلاه للعيون: أظهره لها.
فأدركته محدودا مكوّنا: له حدود و اجزاء.
نعته: صفته.
ما فوقها من خلق الحيتان و الفيلة، و وأى على نفسه أن لا يضطرب شبح ممّا أولج فيه الرّوح إلاّ و جعل الحمام موعده، و الفناء غايته.
شرح نهج البلاغة ـ ج2 منها في صفة الجنّة فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك من بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من ادمج...: أودعها فيها.
و الذرة: النملة الصغيرة.
و الهمجة: ذبابة صغيرة كالبعوضة.
و الأفيلة: جمع فيل.
و المراد: الانتباه الى ما أودع مخلوقاته من الدقة، و لطافة الصنع، فقد أعطى البعوضة جميع ما أعطى الفيل، بل زادها بالأجنحة.
وأى: هو الوعد الذي يوثقه المرء على نفسه.
الشبح...: الشخص.
و أولج: ادخل.
و الحمام: الموت.
و المراد: جميع الكائنات مصيرها الى الموت.
عزفت نفسك...: عافته و زهدت فيه.
و المراد: لو تأملت نعيم الجنة، و ما أودع فيها جلّ جلاله من نعيم لزهدت في الدنيا و ما فيها.
الحكم والكلمات وشروحها