الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

و روّق الشراب: صفاه وَ أَنهَار مِن خَمرٍ لذَّةٍ للشاربينَ 47: 15.

تتمادى بهم...: ممتدة لهم.

حتى حلّوا دار القرار: لم يزالوا يتقلبون في النعم حتى وصلوا مقرّهم الأخير في جنان الخلد.

يهجم...: يدخل عليه بغتة.

و المناظر جمع منظر: ما ينظر إليه، و المونقة: التي راع حسنها و أعجب.

زهقت نفسك: خرجت.

قال الشريف:

تفسير بعض ما جاء فيها من الغريب.

«يؤر بملاحقة» الأرّ: كناية عن النكاح، يقال: أرّ المرأة يؤرّها، أي: نكحها، و قوله «كأنّه قلع داري عنجه نوتيه» القلع: شراع السفينة، «و داري» منسوب الى دارين، و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيب.

و «عنجه» أي: عطفه، يقال: عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا، إذا عطفتها و النوتى: الملاح، و قوله «ضفتي جفونه» أراد جانبي جفونه، و الضفتان: الجانبان، و قوله «و فلذ الزبرجد» الفلذ: جمع فلذة، و هي القطعة.

و قوله «كبائس اللؤلؤ الرطب» الكباسة.

العذق.

و العساليج: الغصون واحدها عسلوج.

شرح نهج البلاغة ـ ج2 و من خطبة له عليه السلام ليتأسّ صغيركم بكبيركم، و ليرأف كبيركم بصغيركم، و لا تكونوا كجفاة الجاهليّة: لا في الدّين يتفقّهون، و لا عن اللّه يعقلون، كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا، و يخرج حضانها شرّا

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.