في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: لكلمة أول معنيان: أحدهما أن يراد بها مجرد العدد مثل أول، ثان، فتكون مصروفة، ثانيهما أن يراد بها الوصف أي أسبق، فتكون من أفعال التفضيل، و تمنع من الصرف للصفة و وزن الفعل.
و المصدر من «انها غير الخ» مجرور بعلى محذوفة، و يتعلق بشهادة لأنها بمعنى شهد، و كذلك «انه غير الخ» و «فيما» «في» حرف جر و «ما» استفهام، و حذفت الألف للفرق بينها و بين «ما» الموصولة، و مثلها «علام».
و كائن خبر لمبتدأ محذوف أي هو كائن، و ما بعده صفة له، و مثله موجود، و مع كل شيء، و فاعل، و بصير، و متوحد.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 نفي الصفات: قبل أن نفسر الجمل في هذا المقطع نمهد بكلمة سريعة عن صفاته تعالى كمقدمة للتفهم و التدبر.
لا يختلف اثنان من المسلمين في ان اللّه سبحانه يوصف بكل ما وصف به نفسه في كتابه العزيز، و ان عظمته في الكمال و الجلال كما هي لا يحدها وصف، و لا يدركها عقل، و انها أزلية أبدية تماما كذاته القدسية..
و انما الكلام و الخلاف في ان الصفات العليا بأي معنى تنسب اليه تعالى، و تطلق عليه: هل تنسب اليه،
الحكم والكلمات وشروحها