الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( و من قال فيم فقد ضمنه ).

«في» ظرف تستعمل في الزمان و المكان، تقول: كان هذا في وقت كذا أو مكان كذا، أي فيه وحده لا في غيره، و ضمّنه: حصره في مكان معين، أو زمان معين، و اللّه سبحانه لا يخلو منه زمان و لا مكان، و نسبته الى كل شيء واحدة بلا آلة أو حركة.

قال الإمام عليه السلام:

« لا تصحبه الأوقات، و لا ترفده الأدوات..

و لا يجري عليه السكون و الحركة..

و لا يحول و لا يزول ».

هذا، الى ان الموجود في شيء مفتقر اليه لا محالة، و اللّه غني عن العالمين.

( و من قال علام فقد أخلى منه ).

من قال: ان اللّه جالس على الكرسي أو العرش فمعنى قوله هذا ان سائر الأمكنة خالية منه تعالى و من قدرته، و لذا وجب تأويل الكرسي و العرش في بعض الآيات بالسيطرة و الاستيلاء.

و قال قائل للإمام الصادق عليه السلام: على أي شيء كان اعتماد اللّه ؟

فأجاب بأن اعتماده على قدرته، أي لا اعتماد له على شيء اطلاقا حيث لا يعتمد على سواه إلا الضعيف القاصر.

( كائن لا عن حدث ).

تقول:

حدث هذا، أي لم يكن موجودا فوجد.

و لا بد لكل حادث من سبب في حدوثه بعد أن كان مسبوقا بالعدم، و في بقائه و استمراره أيضا، لأن طبيعة الممكن بما هي لا تقتضي حدوثا و لا بقاء إلا بسبب خارج عنها.

و اللّه سبحانه أزلي لا أول له، و هو سبحانه مسبّب الأسباب، و لا سبب له، لاستحالة التسلسل في العلل، و ضرورة الانتهاء الى علة أولى ( موجود لا عن عدم ).

لأن أزله سبق العدم، و منه يبتدىء كل شيء، و اليه تنتهي جميع الأشياء..

انه يبدأ الخلق ثم يعيده..

«فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم 37 مريم».

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.