الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( انشأ الخلق انشاء، و ابتدأه ابتداء ).

المراد بالخلق هنا الكون، و انشأه و ابتدأه بمعنى أوجده على غير مثال سابق، و أثبت علماء الطبيعة بالتجربة أن العالم حادث، و يأتي البيان عند المناسبة..

و اللّه أوجد الكون أول ما أوجده من لا شيء، و إلا فأي فرق بينه و بين من يصنع شيئا من أشياء، و أشياء من شيء، و إذا لم يكن للعالم من قبل عين و لا أثر فمن أين يأتي المثيل و النظير ؟

( بلا روية أجالها، و لا تجربة استفادها، و لا حركة أحدثها، و لا همامة نفس اضطرب فيها ).

هذه الأوصاف الأربعة كلها للمخلوق..

و لذا نفاها الإمام عليه السلام عن الكمال الذاتي المطلق..

فالروية عملية تفكير و تأمل لاستخراج مجهول من معلوم، و مثلها التجربة بإضافة الرؤية الى الروية، و بكلمة أوضح: الروية عقل، و التجربة حس، و كل منهما طريق و وسيلة الى المعرفة، و الحركة من لوازم الجسم، و لا دافع على الاهتمام بالشيء إلا الحرص على المنفعة و الخوف من فقدها و زوالها..

و اللّه قادر و عالم و غني بالذات، لا بالأوصاف، و بما هو لا بالوسائل، يحيط بكل شيء، غني عن كل شيء، و له المثل الأعلى، لكماله الذاتي المطلق من كل وجه.

( أحال الأشياء لأوقاتها ).

إذا اختار اللّه أمرا فإنما يختاره لحكمة بالغة،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.