الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( عالما بما قبل ابتدائها، محيطا بحدودها و انتهائها، عارفا بقرائنها و أحنائها ).

نحن نعرف شيئا، و تغيب عنا أشياء، و أيضا لا نعرف هذا الشيء إلا بعد وجوده، أو عند وجود أسبابه و علاماته.

و مع هذا نعرف منه الوجه الظاهر، و تغيب عنا أكثر الوجوه.

حتى أنفسنا لا نعرف عنها إلا أقل القليل.

و فوق ذلك كله ان معرفتنا القليلة الناقصة لا تحصل إلا بالجد و الاكتساب.

و اللّه سبحانه يعلم كل شيء على حقيقته، و من جميع جهاته: متى يوجد ؟

و أين ؟

و كيف ؟

و ما يحدث له ؟

و في أي أمد ينتهي ؟

لأنه هو الذي أبدعه و قدره تقديرا.

و علمه بذلك هو هو قبل الخلق و بعده لا تحويل و لا تغيير، و السبب الأول و الأخير هو كماله المطلق بلا قيود و حدود، و لا بداية و نهاية، و إلا كان معلولا لا علة، و مخلوقا لا خالقا.

تعالى اللّه عما يصفون.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 خلق السموات فقرة 9 13: ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء و شقّ الأرجاء و سكائك الهواء فأجرى فيها ماء متلاطما تيّاره: متراكما زخّاره.

حمله على متن الرّيح العاصفة، و الزّعزع القاصفة.

فأمرها بردّه، و سلّطها على شدّه، و قرنها إلى حدّه.

الهواء من تحتها فتيق، و الماء من فوقها دفيق.

ثمّ أنشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبّها و أدام مربّها.

و أعصف مجراها، و أبعد منشاها.

فأمرها بتصفيق الماء الزّخّار، و إثارة موج البحارفمخضته مخض السّقاء، و عصفت به عصفها بالفضاء.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.