تردّ أوّله إلى آخره، و ساجيه إلى مائره.
حتّى عبّ عبابه، و رمى بالزّبد ركامه فرفعه في هواء منفتق، و جوّ منفهق، فسوّى منه سبع سموات جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا و علياهنّ سقفا محفوظا.
و سمكا مرفوعا.
بغير عمد يدعمها، و لا دسار ينظمها.
ثمّ زيّنها بزينة الكواكب، و ضياء الثّواقب.
و أجرى فيها سراجا مستطيرا، و قمرا منيرا.
في فلك دائر، و سقف سائر، و رقيم مائر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الفتق بفتح الفاء: الشق، و هو ضد الرتق.
و الأجواء: جمع جو.
و الأرجاء الجوانب و الأطراف.
و المراد بالسكائك هنا طبقات الجو.
و الهواء: الجو.
و التيار: موج البحر.
و الزخار: الممتلىء.
و العاصفة: الريح الشديدة.
و زعزعة الشيء: تحركه.
و على شده أي جذبه و إمساكه.
و الى حده: جعل امتداد الريح على قدر امتداد الماء.
و الفتيق: الخالي الذي لا شيء فيه.
و الدفيق: من الدفق، و هو الصب.
و اعتقم: جعل الريح عقيمة لا تلقح شيئا.
و هبّت الريح: ثارث و هاجت.
و مهبها موضع هبوبها.
و المرب: محل الاقامة.
و أعصف: جعله شديدا.
و المنشأ موضع النشأة، يقال: مولدي و منشأي في كذا، أي موضع ولادتي و نشأتي.
و مخضته: حرّكته تحريكا شديدا.
و الساجي: الساكن.
و المائر:
الحكم والكلمات وشروحها