المتحرك.
و عب: ارتفع.
و الزبد: ما يعلو الماء.
و الركام: المتراكم بعضه فوق بعض.
و منفتق: منشق و مفتوح.
و منفهق: واسع.
و الموج المكفوف: الجامد.
و الدسار: مسمار و نحوه.
و الثواقب: النجوم المنيرة المشرقة.
و السراج المستطير: المنتشر الضياء.
و سائر: متحرك.
و الرقيم: اللوح، و المراد هنا: مثل الرقيم.
و مائر: متحرك.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: ( ثم أنشأ ) للشارحين أقوال طويلة في «ثم» هذه، و أظهرها انها عطف على معنى الكلام المتقدم عن قدرة اللّه سبحانه، و انه يخلق بلا حركة و لا همامة نفس الخ، و متلاطما صفة للماء، و تياره فاعل لمتلاطم، و مثله متراكما زخاره، و في فلك متعلق بمحذوف صفة ثانية للسراج و القمر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 حول الكون: تكلم الناس كثيرا عن طبيعة الكون و أصله، و عن هيئته و شكله في أول وجوده و تكوينه: هل وجد من التراب و الماء و النار و الهواء، أو من النار وحدها، او من الماء فقط، أو من أشياء كثيره ؟
و هل كان وجوده دفعة أو بالتدريج،
الحكم والكلمات وشروحها