الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و قال أيضا: سيفنى هذا العالم، و يخلق اللّه عالما آخر يعيش فيه عوالم آخرون.

( كتاب التوحيد، للصدوق ).

و على هذا اليقين عندنا، و الاحتمال على الأقل عند غيرنا لو اتفق أهل الأرض جميعا على أن تفسير الإمام عليه السلام لخلق الكون لا ينطبق على هذا الذي نعيش فيه، لو وجد هذا الاتفاق يبقى قول الإمام على حصانته و قداسته، لأنه عن العالم الأول، و ليس عن عالمنا هذا اللاحق بما فات، و السابق لما هو آت: و تسأل: ان قول الإمام عليه السلام صريح في العالم، ما في ذلك ريب، و لكن من أين أخذ العلم به، و قد ذهب هذا العالم بما فيه، و جاء بعده عوالم و عوالم..

و هل هذا إلا قول بالغيب ؟

و قد أجاب الإمام عليه السلام عن ذلك بقوله: «ليس هو بعلم غيب، و إنما هو تعلّم من ذي علم».

يريد عليه السلام ان مصدر علمه هو رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبريل عن اللّه سبحانه الذي لا خالق إلا هو..

و من أجل هذا تكلم الإمام عليه السلام بثقة و يقين، لا بحدس و تخمين..

كيف ؟

و هو القائل: «لا تقل ما لا تعلم» بل لا تقل كل ما تعلم، فان اللّه فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ».

و كل الناس يعلمون ان عليا تنسجم أقواله مع أفعاله، و أفعاله مع دينه و ضميره.

سؤال ثان: ان هذا الجواب لا يستمع اليه الا من آمن بالغيب، و بصورة أخص بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أما من جحد و أعرض فإنه يهزأ و يسخر.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.