ان حق اللّه على العباد أن يقولوا ما يعلمون، و يقفوا عند ما لا يعلمون..
و ان الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع، و أمر بين غيه فيجتنب، و أمر مشكل فيرد الى اللّه و رسوله.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 خلق آدم فقرة 17 19: ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها، و عذبها و سبخها، تربة سنّها بالماء حتّى خلصت.
و لاطها بالبلّة حتّى لزبت.
فجبل منها صورة ذات أحناء و وصول و أعضاء و فصول.
أجمدها حتّى استمسكت، و أصلدها حتّى صلصلت.
لوقت معدود.
و أمد معلوم.
ثمّ نفخ فيها من روحه فمثلت إنسانا ذا أذهان يجيلها.
و فكر يتصرّف بها، و جوارح يختدمها، و أدوات يقلّبها، و معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل و الأذواق و المشامّ و الألوان و الأجناس.
معجونا بطينة الألوان المختلفة، و الأشباه المؤتلفة، و الأضداد المتعادية و الأخلاط المتباينة.
من الحرّ و البرد.
و البلّة و الجمود.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الحزن بفتح الحاء ما صعب من الأرض: ضد السهل.
و السبخ: ما ملح ضد العذب.
و سن الماء: صبه.
و حتى خلصت: صارت طينة خالصة.
الحكم والكلمات وشروحها