و لاطها: عجنها.
و البلة: من البلل.
و لزب الطين: لزق و صلب.
و المراد بالأحناء الأضلاع و نحوها.
و بالوصول العصب و العروق التي تشد الأعضاء بعضها الى بعض.
و بالفصول المفاصل.
و الصلد: الصلب الأملس.
و الصلصال: الطين اليابس غير المطبوخ.
و أذهان: جمع ذهن أي الفهم.
و فكر بكسر الفاء و فتح الكاف جمع فكر بسكون الكاف و هو النظر في الشيء.
و جوارح: جمع جارحة، و هو العضو الذي يستعمله الانسان في شؤونه.
و الأذواق: جمع ذوق، و يكون باللسان و الفرج، و يطلق أيضا على الطبع، و المراد بالألوان الأولى الأعراض كالسواد و الصفار، و بالثانية الأحوال كالحر و البرد، و المساءة و المسرة.
و الأخلاط: الأصناف المختلطة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: تربة مفعول جمع.
و ذات صفة لصورة.
و قال الشيخ محمد عبده تبعا لابن أبي الحديد: ان «الوقت» متعلق بمحذوف حالا من ضمير التربة، و التقدير: معدة لوقت معدود و الصحيح ان المجرور متعلق بصلصلت، و المعنى ان طينة آدم بقيت جامدة لا حراك فيها الى أمد معلوم، و هو أمد النفخ.
و ذا صفة «انسانا».
و فكر عطف على الأذهان، و مثلها جوارح، و هي ممنوعة من الصرف على وزن مفاعل.
و معجونا صفة «انسانا».
الحكم والكلمات وشروحها