الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

أو يستند المدعي الى الحفريات..

و قد أعلن أهل الاختصاص أن أحدث الحفريات تقول: ان الانسان كان موجودا على وجه هذه الأرض منذ مليون سنة على التقريب..

و بالبداهة ان هذا شيء، و أصل الانسان شيء آخر..

و حتى الآن ما تجرأ أحد على الزعم بأنه عثر على رفات آدم أبي البشر و حطامه..

أو أن المدعي يعتمد النقل و الرواية..

و الشرط الأول في النقل أن يروي ما رأت العين و شاهدت، و أية عين رأت خلق جدها و أبيها، بل أية عين رأت خلق نفسها بالذات ؟: «أشهدوا خلقهم 19 الزخرف»..

«أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون 35 الطور».

و إذن لا سبيل على الاطلاق الى العلم بأصل الانسان الأول، و كيف خلق إلا الوحي من خالق الانسان، و على هذا الوحي وحده اعتمد الإمام عليه السلام عن خلق الانسان و أصله.

و الانسان سلسلة متصلة الحلقات، تبتدىء بآدم أبي البشر، و لا ندري بأي مولود تنتهي..

و لا يختلف مؤمن و جاحد على ان الانسان بجميع أفراده، من كان منه و من يكون، هو من تربة هذه الأرض و مائها و هوائها، و انه يعيش عليها كضيف مؤقت، ثم يعود اليها لا محالة..

أبدا لا خلاف في شيء من ذلك، و إنما الخلاف: هل كان للإنسان وجود سابق في عالم آخر غير هذه الأرض ؟

و كيف وجد عليها ؟

هل وجد أول ما وجد على صورته الحالية أو على غيرها ؟

و متى بدأ ظهوره على الأرض ؟

و ما هي العناصر التي تألف منها ؟

و من الذي أوجده ؟

و ما هو الهدف من وجوده ؟

و هل له رسالة خاصة في هذه الدنيا،

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.