الأمالي
⟨عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ⟩
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ص ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِنَعْيِهِ- فَقَالَ أَبُو قُحَافَةَ مَا هَذَا قَالُوا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ فَمَنْ وَلِيُّ النَّاسِ بَعْدَهُ قَالُوا ابْنُكَ قَالَ فَهَلْ رَضِيَتْ بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ اللَّهُ مَا أَعْجَبَ هَذَا الْأَمْرَ تُنَازِعُونَ النُّبُوَّةَ وَ تُسْلِمُونَ الْخِلَافَةَ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
الأمالي — الجزء 1 — ص 91 · المجلس العاشر