الحكم والكلمات وشروحها
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: استأدى وديعته: طلب منهم أداءها.
و الحمية: الأنفة.
و اعترته: أصابته.
و الصلصال: الطين اليابس.
و النظرة بكسر الظاء التأخير و الإمهال.
و العدة بكسر العين الوعد.
و اغتره: غرر به.
و نفاسة: حسدا.
و المراد بالأبرار هنا الملائكة.
و الجذل: الفرح.
و دار البلية: الدنيا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: الملائكة على النصب بنزع الخافض أي طلب من الملائكة.
و استحقاقا مفعول لأجله.
و إبليس مفعول ثان لحذر، أو منصوب بنزع الخافض.
و نفاسة مفعول من أجله.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( و استأدى اللّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم، و عهد وصيته اليهم ).
قبل أن يخلق اللّه آدم قال لملائكته: «اني خالق بشرا من طين فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين 72 ص».
فسمع الملائكة الوصية و حفظوها،
الحكم والكلمات وشروحها