الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( لما بدل أكثر خلقه عهد اللّه اليهم ).

المراد بعهد اللّه هنا ميثاق الفطرة الذي أشار اليه الإمام عليه السلام بقوله: «ليستأدوهم ميثاق فطرته».

و بعد أسطر نتكلم عن هذا الميثاق بفقرة خاصة، و قوله: «لما بدل أكثر خلقه» يومىء الى ان البعض من عباد اللّه ثبتوا على ميثاق الفطرة، و استطاعوا بثباتهم هذا أن يعرفوا حق اللّه و يعملوا به، و يسمى هؤلاء بالحنفاء، و كان منهم قبل بعثة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، أفراد و هم ورقة بن نوفل، و عبد اللّه بن جحش، و عثمان بن الحويرث، و زيد ابن نوفل.

و تكلمنا عنهم في ج 5 من التفسير الكاشف..

و قال بعض الفلاسفة: لو كانت كل العقول من النوع النبيل لكان جميع الناس عقلانيين، لا يخطئون و لا يتميز أحدهم عن الآخر في حسن التصرف أو سوئه.

( فجهلوا حقه، و اتخذوا الأنداد معه، و اجتالتهم الشياطين عن معرفته، و اقتطعتهم عن عبادته ).

الشرك باللّه، و الانصراف عنه نتيجة حتمية للجهل بحقه تعالى، و الجاهل ألعوبة الشيطان..

و في بعض الروايات: أدنى العلم باللّه الإقرار بأنه لا إله غيره، و انه ليس كمثله شيء ( فبعث فيهم رسله ) مبشرين و منذرين لكيلا يكون للناس على اللّه الحجة ( و واتر اليهم أنبياءه ).

أي جعل بين نبي و نبي فترة قصيرة أو طويلة، يقال: واتر ما عليه من الصوم أي أتى بالصوم وترا، فصام يوما، و أفطر يوما أو يومين.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.