( على ذلك نسلت القرون، و مضت الدهور، و سلفت الآباء، و خلفت الأبناء ).
ذلك اشارة الى ما تقدم من قوله: «لم يخل سبحانه خلقه من نبي» الخ.
و في هذا المعنى قوله تعالى: سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا و لن تجد لسنتنا تحويلا 77 الإسراء.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقرة 25 27: إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لإنجاز عدته.
و تمام نبوّته، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه مشهورة سماته، كريما ميلادهو أهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة.
و أهواء منتشرة.
و طوائف متشتّته.
بين مشبّه للّه بخلقه أو ملحد في اسمه أو مشير إلى غيره.
فهداهم به من الضّلالة.
و أنقذهم بمكانه من الجهالة.
ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللّه عليه لقاءه.
و رضي له ما عنده و أكرمه عن دار الدّنيا و رغب به عن مقام البلوى.
فقبضه إليه كريما صلّى اللّه عليه و آله.
و خلّف فيكم ما خلّفت الأنبياء في أممها إذ لم يتركوهم هملا، بغير طريق واضح.
و لا علم قائم.
الحكم والكلمات وشروحها