( مبينا حلاله و حرامه ).
و الحرام كالظلم و الزنا، و الحلال كالزينة و الطيبات، و كل ما فيه خير و صلاح فهو حلال، و كل ما فيه شر و فساد فهو حرام.
2 ( و فرائضه و فضائله ).
الفرائض الواجبات كالصوم و الصلاة، و الفضائل المستحبات كالبر و الاحسان.
3 ( و ناسخه و منسوخه ).
النسخ في الأحكام الشرعية هو عبارة عن إنشاء الحكم بصيغة الدوام و الاستمرار، و بعد العمل به بعض الحين يصدر حكم آخر على عكسه، و الأول يسمى منسوخا، و الثاني ناسخا، و هذا النسخ صوري لا واقعي، لأن الحكم الأول دائم و مستمر في ظاهره، و محدود بأمد معين في واقعه، و لكن الحكمة الإلهية استدعت إظهاره بمظهر الدوام و الاستمرار، تماما كما لو رأى الطبيب أن من مصلحة المريض الامتناع عن أكل اللحم اسبوعا واحدا، و أيضا رأى من مصلحته أن لا يعلمه بتحديد الوقت، فنهاه عن اللحم من غير قيد على هذا الأساس، و بعد مضي الاسبوع أذن له أن يأكل اللحم..
و عليه ينحصر معنى النسخ في محو ما ظهر من إرادة الدوام، لا محو الارادة الواقعية الذي يستلزم البداء و الجهل.
4 ( و رخصه و عزائمه ).
الرخصة لغة اليسر و التخفيف، و شرعا الإذن للمكلف بفعل ما كان ممنوعا عنه، الإذن له بذلك لسبب موجب كالإذن للمضطر بالأكل من الميتة: فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا إثم عليه 173 البقرة.
أما المباح في الأصل فلا يسمى رخصة.
و العزيمة لغة القصد المؤكد، و شرعا الإلزام بإيجاب من اللّه سبحانه.
الحكم والكلمات وشروحها