( و خاصه و عامه ).
العام يشمل أفراد الموضوع بكاملها مثل كل امرىء بما كسب رهين 21 الطور.
و الخاص لا يشمل إلا بعض الأفراد مثل و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم 50 آل عمران.
6 ( و عبره و أمثاله ).
و المراد بعبر القرآن الآيات التي أخبرت عما أصاب أهل الفساد و الضلال، و حذرت من بأس اللّه و عذابه.
و الأمثال ما يضرب للتقريب الى الأذهان كقوله تعالى: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح 35 النور.
أو للترغيب: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبة أنبتت سبع سنابل 261 البقرة.
أو للعبرة و العظة: ألم تر الى الذين بدّلوا نعمة اللّه كفراً و أحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بئس القرار 29 ابراهيم.
و غير ذلك.
7 ( و مرسله و محدوده ).
المرسل غير المقيد مثل: أو تحرير رقبة 89 المائدة.
و المحدود المقيد فتحرير رقبة مؤمنة 92 النساء.
و تجدر الاشارة الى ان الناسخ و المنسوخ، و العام و الخاص، و المطلق و المقيد، و المجمل و المبين، كل ذلك يدخل في مباحث علم أصول الفقه، و ما كان لهذا العلم عين و لا أثر في ذلك العهد، و عليه يكون الإمام عليه السلام أول من أشار الى بعض أبوابه و مباحثه.
8 ( و محكمه و متشابهه مفسرا مجمله و مبينا غوامضه ).
في القرآن آيات واضحة الدلالة مثل «و توبوا الى اللّه» و تسمى محكمة، و منها ما يحتاج الى بيان من أهل العلم مثل «ثم استوى على العرش» و يسمى متشابها، و النبي و أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم هم المرجع في تفسيره و بيانه، و أهل البيت أدرى بالذي فيه.
الحكم والكلمات وشروحها