( و بين مقبول في أدناه، موسع في أقصاه ).
مثل قوله تعالى: فكفارته أي حنث اليمين إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة 89 المائدة.
فأدنى أفراد هذه الكفارة الاطعام، و أقصاها تحرير الرقبة، و ليس من شك ان في قبول الأدنى توسعة على العباد.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الحج فقرة 30 31: و فرض عليكم حجّ بيته الحرام الّذي جعله قبلة للأنام يردونه ورود الأنعام و يألهون إليه و لوه الحمام جعله سبحانه علامة و على هذا يسوغ لنا أن نقول: و لا إيمان مع الاصرار على الكبيرة.
لتواضعهم لعظمته و إذعانهم لعزّته.
و اختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته.
و صدّقوا كلمته، و وقفوا مواقف أنبيائه، و تشبّهوا بملائكته، المطيفين بعرشه يحرزون الأرباح في متجر عبادته، و يتبادرون عند موعد مغفرته.
جعله سبحانه و تعالى للإسلام علما و للعائذين حرما.
فرض حجّه و أوجب حقّه و كتب عليكم وفادته فقال سبحانه « و للّه على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا و من كفر فإنّ اللّه غنيّ عن العالمين.
الحكم والكلمات وشروحها