في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الحج لغة: القصد.
و شرعا: المناسك المعروفة، و جاء في أقرب الموارد: «الحج بالكسر لغة في الحج، و قيل بالفتح الاسم، و بالكسر المصدر».
و وصف بيت اللّه بالحرام حيث يجب تقديسه، و يحرم هتكه، و لمن لاذ به نوع من الحصانة.
حتى الطير يحرم صيده هناك على المحل و المحرم.
ورود الأنعام أي كحال الأنعام تزاحما عند ورود الماء.
و يألهون: من الوله، و هو لغة: الحزن و الوجد، و المراد به هنا الحنين و الشوق.
و يتبادرون: يتسارعون.
و العائذين: جمع عائذ، و هو المستجير و الملتجىء.
و الوفادة: الزيارة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: الذي جعله: صفة لبيته.
و من استطاع «من» بدل بعض من الناس.
و من كفر «من» مبتدأ، و الجملة من أن و اسمها و خبرها خبر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 سر الحج: معنى كلام الإمام عليه السلام واضح، و في غنى عن الشرح..
أجل، ان في الحج سرا عميق الدلالة، و هو وحده يفسر حقيقته، و يكشف عن كنهه، و قد أشار الإمام الى هذا السر بكلمة عابرة، و هي: «و يألهون اليه و لوه الحمام».
و إليك ما استوحيناه من هذه الإشارة في البيان التالي:
الحكم والكلمات وشروحها