في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 لا يفتقر من كفاه..
فقرة 1 3: أحمده استتماما لنعمته.
و استسلاما لعزّته.
و استعصاما من معصيته.
و أستعينه فاقة إلى كفايته إنّه لا يضلّ من هداه.
و لا يئل من عاداه و لا يفتقر من كفاه.
فإنّه أرجح ما وزن و أفضل ما حزن.
و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له.
شهادة ممتحنا إخلاصها.
معتقدا مصاصها نتمسّك بها أبدا ما أبقانا، و ندّخرها لأهاويل ما يلقانا فإنّها عزيمة الإيمان.
و فاتحة الإحسان و مرضاة الرّحمن.
و مدحرة الشّيطانو أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله.
أرسله بالدّين المشهور.
و العلم المأثور و الكتاب المسطور.
و النّور السّاطع.
و الضياء اللامع.
و الأمر الصّادع.
إزاحة للشّبهات.
و احتجاجا بالبيّنات و تحذيرا بالآيات.
و تخويفا بالمثلات.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: استتماما: طلبا للتمام.
و استسلاما: انقيادا: و استعصاما: طلبا للعصمة.
و لا يئل: لا ينجو.
و مصاصها: خلوصها من كل شائبة.
و أهاويل: مخاوف.
الحكم والكلمات وشروحها