و المدحرة: الطرد و البعد.
و المراد بالدين المشهور الدين الظاهر، و قيل: التام الأركان.
و العلم بفتح اللام ما يهتدى به.
و المراد بالمأثور: المختار، و قيل: المنقول عنه، و هو بعيد عن الفهم.
و الأمر الصادع: الأمر الكاشف عن الحق.
و المثلات: الآفات و النكبات.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: استتماما و ما بعدها مفعول من أجله.
و ان لا إله إلا اللّه «ان» مخففة، و اسمها محذوف أي انه، و جملة ما بعدها خبر، و «لا» نافية للجنس، و إله اسمها، و الخبر محذوف و لفظ الجلالة بدل منه أي موجود إلا اللّه.
و ممتحنا حال، و إخلاصه فاعل له، و مثله «معتقدا مصاصها».
و أبدا يؤكد به الزمان المقبل نفيا و إثباتا، تقول: لا أفعل أبدا، و أفعل أبدا، و قط و البتة لتأكيد الزمان الماضي.
و ازاحة و ما بعدها مفعول لأجله.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( أحمده استتماما لنعمته، و استسلاما لعزته، و استعصاما من معصيته ).
يحمد اللّه، و يشكره لأمور، منها أن يتم عليه نعمته بالصبر و غيره من النعم بعد أن أنعم عليه بالهداية الى الايمان، و منها ان في الحمد و الشكر طاعة للّه و مجانبة لمعصيته،
الحكم والكلمات وشروحها