خير ما جئت به انا و النبيون من قبلي كلمة لا إله إلا اللّه.
( نتمسك بها أبدا ما أبقانا، و ندخرها لأهاويل ما يلقانا ).
و لا يعرف التاريخ و لا الانسانية أحدا بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم استمسك بلا إله إلا اللّه كما استمسك بها علي و الحسين بن علي، فقد كانت منهما العقل و القلب، و اللحم و الدم، و المال و الأهل، و ما عداها ورقة في فم جرادة، و الشاهد الذبح و النحر من أجل لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه.
( فإنها عزيمة الايمان ).
أي لا ايمان بدونها ( و فاتحة الاحسان، و مرضاة الرحمن، و مدحرة الشيطان ).
ان اللّه سبحانه يجزي من أحسن بالحسنى و زيادة، و لكن على شرط التوحيد و كلمته، فمنها تبتدىء المكافأة، أما من جحد أو أشرك أو دلس فأجره على الشيطان الذي قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني أخاف اللّه رب العالمين.
( و أشهد ان محمدا عبده و رسوله ).
لا غنى بكلمة التوحيد على عظمتها إلا مع الشهادة لمحمد بالرسالة، و لا غنى بهذه الشهادة إلا مع كلمة التوحيد، و كل منهما جزء متمم للآخر و الاسلام يقوم عليهما و على الايمان باليوم الآخر.
( أرسله بالدين المشهور ) الظاهر على الدين كله و لو كره المشركون ( و العلم المأثور ) من الإيثار أي المختار ( و الكتاب المسطور ) القرآن ( و النور الساطع، و الضياء اللامع ) من صفات القرآن لأنه أخرج الناس من الظلمات الى النور ( و الأمر الصادع ) الكاشف عن الحق.
الحكم والكلمات وشروحها