( إزاحة للشبهات، و احتجاجا بالبينات، و تحذيرا بالآيات، و تخويفا بالمثلات ).
هذه هي وظيفة المبلغ الحق، يزيح الشبهات عن العقول و القلوب بمنطق الحس و العقل، و يحذر من غضب اللّه و عذابه، و يبشر برضوانه و ثوابه.
و المبلغون في عصرنا و يا للأسف منهم المتبلد فهما و فكرا، و منهم كبائعات الهوى، و الذين يستمع اليهم أقل من القليل.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 و الناس في فتن..
فقرة 4 5: و النّاس في فتن انجذم فيها حبل الدّين و تزعزعت سواري اليقين و اختلف النّجر و تشتّت الأمر.
و ضاق المخرج و عمي المصدر فالهدى خامل و العمى شامل.
عصي الرّحمن، و نصر الشّيطان، و خذل الإيمان فانهارت دعائمه، و تنكّرت معالمه، و درست سبله، و عفت شركه.
أطاعوا الشّيطان فسلكوا مسالكه، و وردوا مناهله بهم سارت أعلامه، و قام لواؤه في فتن داستهم بأخفافها، و وطئتهم بأظلافها و قامت على سنابكها.
فهم فيها تائهون حائرون جاهلون مفتونون في خير دار و شرّ جيران.
نومهم سهود و كحلهم دموع.
بأرض عالمها ملجم و جاهلها مكرّم.
الحكم والكلمات وشروحها