في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: تطلق الفتنة على الإضلال، و لذا يقال للشيطان: فتان و مفتن، و عليه يكون المعنى ان الناس كانوا عند بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جهالات و ضلالات.
و انجذم: انقطع.
و السواري: جمع سارية: العماد.
و المراد باليقين هنا الحق.
و النجر: الأصل.
و ضاق المخرج أي مما هم فيه من الفتن.
و عمي المصدر أي جهلوا مصدر الفتن، و هو أهواؤهم و شهواتهم.
و الخامل من لا ذكر له، و لا أحد ينتبه اليه.
و تنكرت: تغيرت.
و معالمه: علاماته و آثاره.
و درست و عفت: انطمست.
و الشرك بضم الشين و الراء الطرائق.
و المناهل: جمع منهل مورد الشرب.
و الأخفاف للإبل.
و الأظلاف للبقر و المعز و الغنم.
و القدم للإنسان.
و السنابك: أطراف الحافر.
و السهود: الأرق.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: و الناس في فتن مبتدأ و خبر، و الواو للحال.
و ضمير «بهم» يعود للذين أطاعوا الشيطان.
و جاهلون خبر ثان ل «هم» و مفتونون خبر ثالث.
و في خير دار متعلق ب «مفتونون» و بأرض بدل من خير دار، أو متعلق بما تعلق به.
الحكم والكلمات وشروحها