كلها للدين.
و قال ثالث: ترجع بكاملها لرسول اللّه، و الأرجح ان الضمائر تعود الى رسول اللّه ما عدا ضمير ظهره و فرائصه فانهما يعودان الى الدين لتقدم ذكره في قول الإمام: «و جبال دينه» و لقرب الضميرين منه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ان المعيار لصحة ما جاء في نهج البلاغة، و نسبته الى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام هو الموافقة للواقع المحسوس، و لكتاب اللّه و سنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأية خطبة أو كلمة جاءت في النهج على وفق الحس و الكتاب و السنة فهي للإمام و من الإمام بلا ريب و إلا فهو منها براء براءة الصدق من الكذب..
و كل ما وصف به الإمام أهل البيت يشهد به التاريخ و القرآن و من أنزل عليه.
انظر كتاب: فلسفة التوحيد و الولاية، فصل من هم أهل البيت عليه السلام.
( هم موضع سره ) أي سر محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما أشرنا في فقرة الإعراب، و المراد بالسر هنا العلم، و في كلمات الإمام و خطبه نبؤات تحققت كما أخبر قبل أن تقع بعشرات السنين، منها حوادت الزنج و ما حدث للبصرة و أهلها من الموت و الجوع، و هي صورة طبق الأصل عن نبوءة الإمام، و كانت في القرن الهجري الثالث..
و قال للإمام بعض أصحابه: لقد أعطيت علم الغيب يا أمير المؤمنين.
فقال:
الحكم والكلمات وشروحها