فكلام الشيخ محمد عبده صريح في ان الاسلام نما و قوي و امتد بأهل البيت عليه السلام.
و بعد، فإن الأوصاف التي ذكرها الإمام لأهل البيت تشهد بها آية المباهلة 61 من سورة آل عمران، و آية التطهير 33 من سورة الأحزاب، و حديث الثقلين الذي ساوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه بين القرآن و أهل بيته، و قد جمع أسانيد هذا الحديث المتواتر من طريق السنة، جمعها الشيخ قوام الدين الوشنوي القمّي في رسالة خاصة، أسماها «حديث الثقلين»، و نشرتها دار التقريب بين المذاهب الاسلامية، أما آية المباهلة فقد دلت على أن نفس علي هي نفس محمد بالذات حيث قال: «و أنفسنا» و أراد نفسه و عليا الذي أخرجه معه.
و قال: «و نساءنا» و لم يكن معه عند المباهلة واحدة من النساء إلا فاطمة، أما أزواجه فبقين في بيوتهن.
و قال: «أبناءنا» و ما كان من الأبناء إلا الحسن و الحسين باتفاق المفسرين.
و أغرب ما قرأت في التناقضات ان بعض السنة يقولون: ان آية التطهير نزلت في نساء النبي، و في الوقت نفسه يقولون: ان المراد من نسائنا في آية المباهلة فاطمة لا أزواج النبي..
فأين وجه الجمع ؟
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 زرعوا الفجور.
فقرة 7 8: زرعوا الفجور: و سقوه الغرور.
و حصدوا الثبورلا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله من هذه الأمّة أحد و لا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا.
هم أساس الدّين، و عماد اليقين.
الحكم والكلمات وشروحها