و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: تقمصها: لبسها كالقميص.
و قطب الشيء: ملاكه و مداره.
و سدل الثوب: أرخاه، و به يكنى عن الإعراض.
و الكشح: ما بين الخاصرة و الجنب.
و طفقت: شرعت.
و اليد الجذاء: المقطوعة.
و الطخية: الظلمة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: «أما» للتنبيه.
و الواو للقسم.
و الهاء في تقمصها للخلافة بدلالة الحال.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( أما و اللّه لقد تقمصها ابن أبي قحافة، و انه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ).
ما هذا ؟.
هل هو حرقة و تلهف على الخلافة، كما يتراءى للأغبياء ؟
حاشا لمن قال: «ان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها».
و كلنا يعلم ان عليا يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل، و اذن فما هو السر لهذه الشكوى و هذا التظلم ؟
السر واضح، لا إبهام فيه..
انه نفس الشيء الذي أشعر به أنا و أنت، و كل انسان حين ينتهب ثوبه عن بدنه ناهب أو غاصب، نقول هذا مع الايمان و العلم بأن عليا أحرص على مصالح الناس من الناس أنفسهم، و انه لا يرضى و يغضب إلا للّه وحده..
هذا، الى انها نفثة مصدور هدرت ثم قرت، كما قال عليه السلام.
الحكم والكلمات وشروحها