الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: تقمصها: لبسها كالقميص.

و قطب الشيء: ملاكه و مداره.

و سدل الثوب: أرخاه، و به يكنى عن الإعراض.

و الكشح: ما بين الخاصرة و الجنب.

و طفقت: شرعت.

و اليد الجذاء: المقطوعة.

و الطخية: الظلمة.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: «أما» للتنبيه.

و الواو للقسم.

و الهاء في تقمصها للخلافة بدلالة الحال.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( أما و اللّه لقد تقمصها ابن أبي قحافة، و انه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ).

ما هذا ؟.

هل هو حرقة و تلهف على الخلافة، كما يتراءى للأغبياء ؟

حاشا لمن قال: «ان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها».

و كلنا يعلم ان عليا يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل، و اذن فما هو السر لهذه الشكوى و هذا التظلم ؟

السر واضح، لا إبهام فيه..

انه نفس الشيء الذي أشعر به أنا و أنت، و كل انسان حين ينتهب ثوبه عن بدنه ناهب أو غاصب، نقول هذا مع الايمان و العلم بأن عليا أحرص على مصالح الناس من الناس أنفسهم، و انه لا يرضى و يغضب إلا للّه وحده..

هذا، الى انها نفثة مصدور هدرت ثم قرت، كما قال عليه السلام.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.