كيف و هو القائل: و اعجباه..
أتكون الخلافة بالصحابة و القرابة ؟.
و تسأل: و كيف تكون الخلافة حقا خاصا بعلي ؟.
الجواب: قال الشيعة: ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على علي بالخلافة، و قال السنة: بل تركها شورى بين المسلمين.
و سألهم الشيعة: هل نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ان الخلافة شورى بين المسلمين ؟.
ثم قال الشيعة: و اذا ادعى مدع ان وجوب الشورى من الواضحات، و لا يحتاج الى نص و بيان..
هذا، الى أن اللّه سبحانه قد نص عليها بقوله: و أمرهم شورى بينهم 38 الشورى.
اذا ادعى هذا مدع أجبناه: لو كان الأمر واضحا لما وقع الخلاف، و لو كان المراد بهذه الآية الخلافة لكان أبو بكر في نصه على عمر مخالفا للّه و رسوله، و لا قائل من السنة بذلك، و اذن فلا دلالة في الآية على الخلافة.
و يتلخص دليل الشيعة على وجود النص بأن اللّه سبحانه قد أكمل الدين لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في الآية 3 من سورة المائدة: اليوم أكملت لكم دينكم و لا يكمل الدين من غير النص على الخلافة، لأنها من أهم الأمور، و عليها قوام الحياة، و الدين الذي بيّن حكم العصفور المذبوح بلا تسمية لا يهمل ما عليه مدار الحياة بشتى جهاتها..
هذا، بالاضافة الى انها خلافة عن اللّه و رسوله..
ثم قال الشيعة: ان النص موجود و ثابت بالفعل في حق علي بن أبي طالب بالذات.
و قد تتبع الشيعة كتب السنة و آثارهم، و جمعوا مفردات النص بالخلافة على الإمام، جمعوا من كتب السنة في الحديث و التاريخ و التفسير بل و الأدب أيضا،
الحكم والكلمات وشروحها