( فمني الناس لعمر اللّه بخبط و شماس، و تلون و اعتراض ).
يقصد ان الناس ابتلوا بطبيعة عمر، و هي خليط من الاضطراب، و عنه عبّر الإمام بالخبط، و خليط أيضا من الصرامة، و اليها أشار بالشماس، و من التبدل من حال الى حال، و هو المراد من التلون، أما الاعتراض فالقصد منه عدم الاستقامة على حال.
( فصبرت على طول المدة، و شدة المحنة ).
أراد بالمدة عهد الذين سبقوه الى الخلافة..
و ليت شعري متى صفت لك الأيام يا أبا الحسن حتى خصصت بالذكر عهد الخلفاء ؟
هل صفت الخلافة لك مع أهل الكوفة أو البصرة، أو في صفين أو يوم النهروان، أو يوم استشهادك و أنت ساجد للّه في بيت اللّه ؟
و لا بدع فحياتك و حياة أبنائك و أحفادك كلها آلام و محن.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 أقرن الى هذه النظائر..
فقرة 4: حتّى إذا مضى لسبيله.
جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم فيا للّه و للشّورى متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر لكنّي أسففت إذ أسفّوا و طرت إذ طاروا.
فصغى رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه.
و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الرّبيع إلى أن انتكث فتله.
و أجهز عليه عمله و كبت به بطنته.
الحكم والكلمات وشروحها