في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: أسفّ الطائر: دنا من الأرض.
و لضغنه: لحقده.
و يطلق الهن على الشيء، و المراد به هنا الهوى و الغرض.
و نافجا: رافعا.
و نثيله: روثه.
و المعتلف: من العلف.
و يخضمون: يأكلون.
و فتل الحبل: لواه.
و البطنة بكسر الباء التخمة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: النظائر عطف بيان من هذه.
و نافجا حال من ثالث القوم.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( حتى اذا مضى لسبيله أي عمر جعلها في جماعة زعم اني أحدهم ).
لما طعن أبو لؤلؤة عمر، و علم انه ميت دعا عليا و عثمان و طلحة و الزبير و سعدا و عبد الرحمن بن عوف، و قال: مات رسول اللّه، و هو راض عن هؤلاء، و قد رأيت أن أجعلها شورى بينهم، ثم قال لمن يعتمد عليه: إن اجتمع علي و عثمان فالقول ما قالاه، و ان صاروا ثلاثة و ثلاثة فالقول للذين فيهم عبد الرحمن ابن عوف لعلمه ان عليا و عثمان لا يجتمعان، و ان ابن عوف لا يعدل بالأمر عن عثمان لأن ابن عوف صهره و زوج أخته، ثم أمر عمر أن تضرب أعناق الستة ان امتنعوا عن تنفيذ أمره.
الحكم والكلمات وشروحها