الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

هذا ايجاز سريع لمجمل القصة، لا لتفاصيلها المذكورة في شرح ابن ابي الحديد و كتب التاريخ، و لكل انسان أن يتساءل: كيف أمر عمر بقتل الستة كلهم أو بعضهم بعد أن شهد بأن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مات، و هو راض عنهم ؟

و ما هو السبب الموجب لترجيح الثلاثة الذين فيهم ابن عوف على الذين فيهم علي ؟

و لماذا لم يجعل الأمر بيد ابن عوف منذ البداية ؟

و ما الذي دعاه الى أن يجعل الشورى الى ستة لا الى جميع المسلمين كما فعل رسول اللّه على زعمه أو يختار الأصلح الذي يعرفه و يعتقده كما فعل أبو بكر ؟.

و بالتالي اذا كانت الشورى مبدأ اسلاميا إلهيا فقد أشير على عمر أن يختار ولده عبد اللّه، فلماذا خالف الشورى و استبد برأيه ؟

«فيا للّه و للشورى».

( متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن الى هذه النظائر ).

عفوك و رضوانك يا مولاي ألست القائل: ان الحق ثقيل مريء، و ان الباطل خفيف و بيء ؟.

و اذن فأي عجب اذا قرنوك الى هذه النظائر فما دونها ؟.

و ليس من قصدي ان أبرر المقارنة كلا، و ألف كلا..

و أي مبرر للمقارنة و الموازنة بين مخلوق و بين من قال له الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: أنت أخي و ولي في الدنيا و الآخرة..

و لكن من قصدي، و إن قصر البيان، أن أشير الى أن للحق ثمنه الغالي من البلوى.

و من أقوالك يا سيدي: «رب منعم عليه مستدرج بالنعمى، و رب مبتلى مصنوع له بالبلوى».

و أي صنع و رصيد أجلّ و أفضل من هذا الرصيد الذي

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.