فألحقوه بهم على علاّته..
و لو ان أحدا تولى الخلافة بعد عثمان غير علي لحصر الرشد بأبي بكر و عمر فقط.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 عفطة عنز..
فقرة 5 6: فما راعني إلاّ و النّاس كعرف الضّبع إليّ ينثالون عليّ من كلّ جانب.
حتّى لقد وطئ الحسنان.
و شقّ عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة و مرقت أخرى و قسط آخرون كأنّهم لم يسمعوا كلام اللّه حيث يقول: « تلك الدّار الآخرة انظر ما نقله الاميني من كتب السنة في الغدير ج 8 و 9.
نجعلها للّذين لا يريدون علوّا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتّقين بلى و اللّه لقد سمعوها و وعوها.
و لكنّهم حليت الدّنيا في أعينهم و راقهم زبرجها.
أما و الّذي فلق الحبّة.
و برأ النّسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود النّاصر.
و ما أخذ اللّه على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أوّلها.
و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز.
الحكم والكلمات وشروحها