الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

انما قتله الذين جاءوا به ».

ف «طه حسين» يدين معاوية بأنه ارتكب إثما لمحاولته إخفاء الحديث، و لما عجز أوّله بالباطل عن قصد و عمد، ثم قال الدكتور طه: « و لم يجىء أحد بعمار الى صفين، لم يستكرهه علي على الحرب، و لا على الخروج معه، و انما كان عمار شيخا قد نيف على التسعين، شاخ جسمه، و لكن قلبه و عقله و بصيرته ظلت بمأمن من الشيخوخة، و هو الذي سلم على عائشة بعد وقعة الجمل، و قال لها: كيف رأيت ضرابنا يا أماه ؟

و كان عمار أشد أصحاب علي تحريضا على الحرب، و كان يحارب و يشير الى راية عسكر معاوية و يقول: و اللّه لقد قاتلت صاحب هذه الراية مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات في بدر و أحد و الأحزاب و هذه هي الرابعة، و ما هي بأبرّهن.

و كان يقول لأصحابه حين رأى بعض انكشافهم: و اللّه لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا إنا على الحق، و انهم على الباطل ».

( كأنهم لم يسمعوا اللّه سبحانه يقول الى قوله و راقهم زبرجها ).

و من أقواله عليه السلام: «ما كل ذي لب بلبيب، و لا كل ذي سمع بسميع، و لا كل ذي ناظر ببصير».

و أي انسان لا ينتفع بالتجارب، و يؤمن و يعمل بما يوحي به العقل و البديهة، و لا يتعظ و يعتبر بما يسمع و يرى فهو كمن لا عقل له، و لا سمع و بصر.

قال عز من قائل:

لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون 179 الأعراف.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.