الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

( لو لا حضور الحاضر ).

قيل: المراد بحضور الحاضر من حضر لبيعة الإمام بالخلافة من المهاجرين و الأنصار، و قيل: بل المراد حلول الوقت الذي وقّته رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لقتال الإمام من بعده، و قيل غير ذلك..

و في رأينا ان المراد بحضور الحاضر الوضع الحاضر، و هو الفساد الذي كان سائدا و منتشرا آنذاك.

( و قيام الحجة بوجود الناصر ).

أي لا حجة و لا عذر عند اللّه لمن يسكت عن الفساد و الضلال اذا وجد من يناصره و يؤازره، و الإمام عليه السلام بعد أن رأى الفساد في الأرض، و بعد أن عرضت عليه الخلافة أصبح من واجبه أن يقبل و ينهض، و يردع المفسدين، و يرعى مصالح المسلمين.

( و ما أخذ اللّه على العلماء ان لا يقاروا على كظة ظالم، و لا سغب مظلوم ).

بعد أن قال الإمام عليه السلام: ان إنكار المنكر حتم و واجب بخاصة إذا وجد المنكر المناصر و المؤازر، بعد هذا أشار الى الدليل القاطع على هذا الوجوب و اللزوم، و هو ان اللّه سبحانه قد أخذ على العلماء عهدا أن يكونوا للمظلوم عونا، و على الظالم حربا..

و معنى كظة الظالم تخمته و بشمه، و كنى بها الإمام عن تماديه في العتو و الطغيان، و معنى سغب المظلوم جوعه و بؤسه.

و في هذا المعنى يقول الشاعر: و المرء و هو يداوي البطن من بشم يسعى ليسلب طاوي البطن ما جمعا.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.