بنا اهتديتم في الظّلماء، و تسنّمتم ذروة العلياء و بنا انفجرتم عن السّرار.
و قر سمع لم يفقه الواعية و كيف يراعي النّبأة من أصمته الصّيحة.
ربط جنان لم يفارقه الخفقان ما زلت أنتظر بكم عواقب الغدر.
و أتوسّمكم بحلية المغترّين سترني عنكم جلباب الدّين و بصّرنيكم صدق النّيّة.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: تسنم الشيء: علاوه من قولهم تسنم الناقة أي ركب سنامها.
و الذروة بكسر الذال و ضمها أعلى الشيء.
و انفجرتم: خرجتم مثل تفجر الماء من الأرض أي خروجه منها، و يجوز أن يراد دخلتم في الفجر.
و المراد بالسرار هنا الظلام.
و الوقر: الصمم.
و تطلق الواعية على الصراخ، يقال: ارتفعت الواعية أي الصراخ على الميت.
و النبأة: الصوت الخفي.
و الصيحة: الصوت المرتفع.
و الجنان: القلب.
و أتوسم: أتفرس.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: سمع نائب عن الفاعل لوقر، و كيف استفهام فيه معنى التعجب في محل نصب على الحال أي على أي حال يراعي.
و الياء في بصرنيكم مفعول أول، و كاف المخاطبين مفعول ثان.
الحكم والكلمات وشروحها