في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: السنن: جمع سنة، و هي السيرة و الطريقة و الشريعة.
و الجواد بتشديد الدال جمع جادة، و هي وسط الطريق.
و المضلة بفتح الميم، و كسر الضاد أو فتحها هي الأرض التي يضل سالكها.
و اصل كلمة ماء موه بدليل الجمع مياه و أمواه، و لا تميهون: لا تجدون مياها.
و المرأة العجماء في لسانها لكنة، و كلمة عجماء: غامضة مبهمة.
و المراد بالعجماء هنا من لا نطق لها.
و عزب: غاب.
و لم يوجس: لم يحس.
و اشفق: خاف.
و تواقفنا: تقابلنا.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: حيث ظرف مبني على الضم، و تلزم الاضافة الى جملة، و قد ترد للزمان بمعنى متى، و إذا لحقتها «ما» كانت بمعنى الشرط، و جزمت فعلين.
و ذات مؤنث «ذو» و مثناها «ذواتان» و جمعها «ذوات».
و خيفة مفعول به أي أحس الخوف.
و من مبتدأ، و لم يظمأ خبر.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: كانت ظروف الإمام عليه السلام قاسية و مرهقة تماما كظروف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أول البعثة..
ابتلي النبي بقوم يعبدون الأصنام، و يأتون الفواحش، و لا هادي لهم و دليل، فحاربهم بالقرآن و حاربوه بالسيف و السنان، و ابتلي الإمام بقوم ظاهرهم الهدى، و باطن أكثرهم الغدر و الضلال، و هم الذين خاطبهم بقوله:
الحكم والكلمات وشروحها